مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

مقدمهء مصححان 31

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

4 . مذهب او تحقيقا ميبدى از اهل تسنّن و بر مذهب شافعى بوده ، چنان كه در مقدّمهء كتاب حاضر در موضع ذكر مذاهب اسلام از شافعى با عنوان « امام ما شافعى » ياد مىكند ؛ اگرچه برخى ، مانند حاجى خليفه و مؤلّف ريحانة الأدب « 1 » ، به اعتبار مطالبى كه در فاتحهء سابعه از مقدّمهء همين اثر در شأن امير مؤمنان ، على بن ابى طالب ، عليه السّلام ، آورده ، او را به تشيّع منسوب داشته‌اند . 5 . علم و فضل او در جامع مفيدى آمده است : « مكشوف رأى حقيقت‌پيراى ارباب دانش و بينش آنكه از اسناد معتبره به نظر ذرّهء بىمقدار درآمده كه در آن ايّام كه قاضى كمال الدين مير حسين در مسند قضاى خطّهء يزد متمكّن بوده ، القاب آن جناب را بدين عبارات در اسانيد مرقوم مىنموده‌اند : عالىحضرت شريعت‌شعار حقيقت‌دثار ، مخدوم على الإطلاق ، قاضى القضاة فى الآفاق ، أعلم العلماء المتقدّمين ، أفضل الفقهاء المتأخّرين ، جامع المعقول و المنقول ، حاوى الفروع و الأصول ، كشّاف المشكلات العقليّة ، حلّال المعضلات النّقليّة ، صاحب النّفس القدسيّة و الكمالات الإنسيّة ، المؤيّد من عند اللّه ، مالك الكونين ، خواجه كمال الشّريعة و الحقيقة و الطّريقة و التّقوى و الدّين ، امير حسين قاضى ، نافذ الحكم ، خلّد اللّه تعالى ظلال معدلته و إقباله بين الأنام . » « 2 » به قول صاحب حبيب السّير ميبدى « در سلك افاضل علماى عراق ، بل اعاظم دانشمندان آفاق انتظام داشت و . . . علم ديانت و امانت مىافراشت » « 3 » . مؤلّف روضات الجنّات مىگويد : « كان من أعاظم متأخرى فضلاء العامّة و متكلّميهم البارعين و صوفيّتهم المتشرّعين . » « 4 » در رياض العارفين در وصف او چنين گفته شده : « از اعاظم محقّقين و اماجد مدقّقين ، حكيمى است بىنظير و سالكى است صافى

--> ( 1 ) . ريحانة الأدب 5 : 50 . ( 2 ) . جامع مفيدى : 354 . ( 3 ) . حبيب السّير : 607 . ( 4 ) . روضات الجنّات 3 : 236 .